القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

408

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

حين ومعين في كل آن * وعليه التكلان * باب الجيم مع الفاء ( الجفر ) في ( الجامعة ) ( الجفاف ) فيما لا ينعصر هو تخليته حتى ينقطع التقاطر ولا يشترط اليبس باب الجيم مع اللام ( الجليدية ) اى الرطوبة الجليدية وهي رطوبة من ثلاث رطوبات العين وانما سميت جليدية لأنها تشبه الجليد وهو ندى يسقط من الجو على الأرض والبرد يجلده اى يصلبه ويجمده * وتفصيل الرطوبات في ( العين ) * ( الجلوة ) بالكسر والفتح خوب نمودن * وعند الصوفية خروج العبد من الخلوة بالنعوت الإلهية بحيث يمحو العبد من البين وتصير أعضاؤه مضافة إلى اللّه كقوله تعالى وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى * وقوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ * يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ * ( الجلال ) من الصفات ما يتعلق بالقهر والغضب * وقد يقال جلال الذات ويراد به الصفات السلبية اعني ليس بجوهر ولا جسم وغير ذلك كما يراد بكمال الصفات الصفات الثبوتية * وانما يراد بجلال الذات الصفات السلبية لأنها أسباب الجلال والعظمة * فان الغرض من الصفات السلبية تنزيه ذاته تعالى عن النقائص فيحصل بها جلاله وعظمته تعالى كما ذكرنا في الحواشى على شرح العقائد النسفية * باب الجيم مع الميم ( الجمع ) في عرف النحاة ما دل على جملة احاد مقصودة بحروف مفردة بتغير ما * وعند الصوفية شهود الاسناد باللّه والتبري من الحول والقوة الا باللّه